أعجوبة

https://qaaf-books.odoo.com/web/image/product.template/2618/image_1920?unique=72f9dba

أعرف أنني لست طفلاً عادياً في العاشرة من عمره. أقصد، بالطبع، أفعل أشياءً عادية. آكل الآيس كريم. أركب دراجتي، ألعب الكرة. لديّ إكس بوكس، أشياء كهذه تجعلني عادياً، فيما أظن، وأنا أشعر أنني عادي من داخلي، لكنني أعرف أن الأطفال العاديين لا يجعلون غيرهم من الأطفال العاديين يفرون هاربين في ساحات اللعب وهم يصرخون.أعرف أن الأطفال العاديين لا يراهم الناس فتتسع أعينهم لرؤيتهم أينما ذهبوا. لو عثرت على مصباح سحري، وكان لي أن أتمنى أمنية، لتمنيتُ وجهاً طبيعياً لا يلاحظه أحد على الإطلاق. لتمنيت أن أستطيع المشي في الشارع من دون أن يراني الناس، فيديرون وجوههم بتلك الطريقة. إليكم نظرتي للأمر: أنا لست عادياً ولا أبدو عادياً لأحد.

5.000 ر.ع. 5.0 OMR 5.000 ر.ع. شامل ضريبة القيمة المضافة

5.000 ر.ع. شامل ضريبة القيمة المضافة

غير متوفر للبيع

  • الناشر
  • الكاتب

هذه التركيبة غير موجودة.

الناشر: دار جامعة حمد بن خليفة للنشر
الكاتب: آر.جيه . بالاسيو